منتديات شبابيك كافيه

أهلا بك أخي الزائر

في منتديات شبابيك كافيه

العام

مطلوب مشرفين على المنتديات

    زواج الاقارب يؤدي لتشوهات خلقية

    شاطر
    avatar
    ضــوء
    عضو برونزي

    عدد المساهمات : 295
    تاريخ التسجيل : 27/11/2009
    المزاج : رايق

    زواج الاقارب يؤدي لتشوهات خلقية

    مُساهمة من طرف ضــوء في السبت ديسمبر 26, 2009 4:04 am

    زواج الاقارب يؤدي لتشوهات خلقية

    علياء الهاجري – الدمام

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    تمثل علاقة زواج الأقارب بالأمراض الوراثية في الأبناء أهمية كبيرة وذلك نتيجة التقدم العلمي الكبير في علوم الوراثة وكثرة الأبحاث الطبية التي تتحدث عن هذا النوع من العلوم في عصرنا الحاضر وقد صاحب هذا التقدم اكتشاف كثير من الحقائق العلمية التي لم تكن مفهومة وواضحة في العصور الماضية ويرجع أهمية هذا الموضوع إلى أن زواج الأقارب مفضل في بعض المجتمعات وخاصة الشرقية منها وذلك لأسباب كثيرة منها الرغبة في الاحتفاظ بالثروة داخل الأسرة وزيادة قوى الروابط العائلية بمثل هذا النوع من الرباط الشرعي .
    مخاطر
    لا يحبذ أيمن عبد العزيز زواج الأقارب بسبب المخاطر التي قد تنجم عن هذا النوع من الزواج ومن تلك المخاطر على سبيل المثال تشوه الأجنة والذي كثيرا ما يحدث خاصة في الفترة الأخيرة كضريبة يدفعها الزوجان الأمر الذي يسبب لهما المشاكل الكثيرة التي تلزمهما طوال الحياة ويقول أيمن الحمد لله لقد أصبحنا في القرن الواحد والعشرين واستطعنا إلى حد ما تجاوز العادات والتقاليد لدى بعض الأسر والعائلات والتي تلزم ابن العم بالزواج من ابنة العم حيث ساهم الفحص الطبي قبل الزواج بتفادي حصول مثل هذه المشاكل الطبية والصحية ومع ذلك فإن لزواج الأقارب ضرائب أخرى على المستوى الاجتماعي والذي تحده العائلة فكثير هي المشاكل الاجتماعية التي تنجم عن هذا النوع من الزواج .
    ضرورة
    و يرى أبو عبد المحسن أن الزواج من الأقارب أصبح ضرورة ملحة وأمرا مهما خاصة في ظل الظروف التي نعيشها هذه الأيام أي لا بد من إلزام ابن العم أو ابن الخال بالزواج من داخل العائلة وذلك بسبب معاناة الكثيرين من قلة الزواج فالشاب من جهته أصبح غير قادر على توفير المتطلبات وتلبية الاحتياجات الزوجية التي تطلبها الفتاة هذه الأيام والتي تريد الحب والمال والجاه وكذلك الأمر من جهة الفتاة فهي اليوم تعاني مشكلة العنوسة بسبب عدم إقدام الشاب على الزواج بها لأسباب متنوعة وعديدة كما يرى أبو عبد المحسن أن زواج الأقارب أمر ملح في أيامنا هذه فهو يعد حلا لمشكلة العنوسة وليس له أضرار فالتطور التكنولوجي والطبي خفف كثيرا من أضرار زواج الأقارب وفي النهاية كل شيء بيد الله تعالى .تجديد
    ايجابيات زواج غير الاقارب على المجتمع اضافة الى البعد عن المشاكل العائلية التي قد تنشأ بين الزوجين في كثير من الأحيان وتصل إلى مشاكل وخلافات داخل العائلة الواحدة الأمر الذي يزيد المشكلة سوءا فبدلا من أن ينحصر الخلاف بين الزوجين يتطور ليشمل ويطال العائلة بأكملها ولذلك تعتقد سحر أن زواج الأقارب غير محبب اجتماعيا فرغم وضوح مدى الخطورة التي قد تلحق بالزواج من الأقارب إلا أن هذا النوع من الزواج مازال من العادات السائدة والمنتشرة في مجتمعاتنا العربية.[/size][/font]
    توافق
    أميرة إبراهيم أخصائية نفسية قالت لا شك أن الزواج أسمى الروابط الإنسانية التي سنتها الأديان السماوية وصدقت عليها الأعراف الاجتماعية ونظمتها لتتفق مع الفطرة وكغيره من أمور الحياة يحتاج الزواج إلى التفكير والتدقيق ووضع الأسس السليمة التي تستقيم بها هذه الشركة حتى لا تشكل مصدر تعاسة أو ضرر لأطرافها ومن هنا يكون الاهتمام أولا بالاختيار المناسب الذي يتطلب مراعاة عدة نقاط منها الدين والخلق والتكافؤ الاجتماعي وأخيرا التوافق الطبي والذي لم يكن هناك اهتمام كبير به فيما مضى مع أنه يؤثر بشكل كبير جدا على استقرار الحياة الزوجية من جهة وسلامة الأطفال الذين يولدون من جهة أخرى وتتابع أميرة بقولها ويتضاعف هذا الجانب سوءا خصوصا مع العادات والتقاليد العربية التي تحبذ زواج الأقارب في ظل عدم التوافق الطبي ووجود احتمالات بولادة أطفال مصابين بأمراض وراثية مما يستدعي إجراء الفحوصات الطبية اللازمة والتي ستحدد القرار بالزواج أو عدمه أما المجازفة بإتمام الزواج رغم من وجود الإنذار الطبي فهو أمر في غاية الخطورة ويهدد الحياة الزوجية مستقبلا بالنهاية فإن قرار زواج الأقارب أمر تحدد كل من الشاب والفتاة وإذا أحسن كلاهما اتخاذ القرار يكونان بذلك قد نجحا في تحقيق حياة أسرية سعيدة وآمنة بقية العمر وإنجاب أطفال أصحاء يتمتعون بالعافية .وراثة
    و توضح الدكتور إيمان شاهين طبيبة أطفال إن زواج الأقارب يزيد من احتمال التقاء الموروثات المقهورة مما يؤدي إلى التشوهات الخلقية وهذه الموروثات المقهورة لا يمكن أن تظهر إلا إذا التقت بموروثات مقهورة أخرى مصابة بنفس المرض الذي يسمى الوراثة الجسمية وبما أن الأقارب لهم نفس الجد والذي يعد هو الشخص المسؤول عن توزيع الإصابة على الأحفاد التي تلتقي فيما بعد مع تكرار زواج الأقارب مما يؤدي إلى العديد من التشوهات الخلقية سواء القلبية أو العينية والسمعية أو الجسمية وغيرها من أنواع التشوهات في حين أن الزواج من غير الأقارب يعطي فرصة للطفل بأخذ موروثات متنوعة وغير مشابهة الأمر الذي يؤدي إلى زيادة في سلة الموروثات التي يمكن أن يحملها الطفل وهذا له دور كبير جدا من ناحية التقليل من فرص الإصابة المرضية.


    _________________
    أثبت نفسك في المنتدى

    أثبت نفسك بمساهمتك

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 1:34 pm